ليس في نظري دين أحسن من دين. فالأديان متساوية في بأس البشر
في نظري وبإيجاز، فإن كل الأديان تدعي تقريبا لنفس الأشياء.
فيها، كما يقال، الغث و فيها السمين.
و لاكن الأهم في بالنسبة لي هي النتاءج. فما اراه و ألاحظه، فهي أشياء محزنة بالنسبة للبشرية جمعاء.
فلم نتخلص بعد من رواصب الحروب الصليبية، و الدينية، و المذهبية، و حاليا الحروب العقاءدية. و "بفضل الأديان"، كلها مجتمعة، فسوف لا نخرج من هذه الحلقة المفرغة التي سوف لا تؤدي بشيء إلا بمزيد من الخلافات و الأحقاد و الضغاءن التي ستأدي حتما الى أكثر من الحروبات و مزيد من البأس و الألم للأبرياء والضعفاء.
و خلاصة هذا القول، هو أن الأديان - كل الاديان- هي في نظري السبب الأصلي اكل الفتن و الغضاءن بين البشر، وذالك على مر الزمان و سالف العصور، وهذا الدا ء مازال ساريا الى يومنا هذا، ومع الأسف الشديد فإنه سيتمر طالما الناس لم تستيقض وتتصدى لخطورة هذا السرطان المدمر و الجارف.
فالحروب، كل ما وجدت و أينما وجدت كانت مسبباتها الأصلية في معضم الأحيان دينية و عقاءدية.
فلما لا نترك الأديان جانبا، بعيدة عن حياة الدنيا و مشاكل البشر فوق الأرض، و نتعايش بفضل "ميثاق لاءيكي" في كنف سلم داءمة و تعاون يكون في صالح الجميع.