ليس في نظري دين أحسن من دين. فالأديان متساوية في بأس البشر

Publié le par Chedli Ben Messaoud

  في نظري وبإيجاز، فإن كل الأديان تدعي تقريبا  لنفس الأشياء.

 فيها، كما يقال، الغث و فيها السمين.

و لاكن الأهم في بالنسبة لي هي النتاءج. فما اراه و ألاحظه، فهي أشياء محزنة بالنسبة للبشرية جمعاء.

 

فلم نتخلص بعد من رواصب الحروب الصليبية، و الدينية، و المذهبية،  و حاليا الحروب العقاءدية.  و "بفضل الأديان"، كلها مجتمعة، فسوف لا نخرج من هذه الحلقة المفرغة  التي سوف لا تؤدي بشيء إلا بمزيد من الخلافات و الأحقاد و الضغاءن التي ستأدي حتما الى أكثر من الحروبات و مزيد من البأس و الألم  للأبرياء والضعفاء.

 

و خلاصة  هذا القول، هو أن الأديان - كل الاديان- هي في نظري السبب الأصلي اكل الفتن و الغضاءن بين البشر، وذالك على مر الزمان و سالف العصور، وهذا الدا ء مازال ساريا الى يومنا هذا، ومع الأسف الشديد فإنه سيتمر طالما الناس لم  تستيقض وتتصدى  لخطورة هذا السرطان المدمر  و الجارف.

 

فالحروب، كل ما وجدت و أينما وجدت كانت مسبباتها الأصلية في معضم الأحيان دينية و عقاءدية.

 

فلما لا نترك الأديان جانبا، بعيدة عن حياة الدنيا و مشاكل البشر فوق الأرض، و نتعايش بفضل "ميثاق لاءيكي" في كنف  سلم داءمة و تعاون   يكون في صالح   الجميع.

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article